Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image

ميثاق الرابطة |

انتقل إلى الأعلى

أعلى

لا توجد تعليقات

فقدناكَ فقْدَ الأرضِ للشمسِ والقمَر.. (3)

فوطَّــــــــدتَ للقــــــرآن مجــــداً مـــُــــؤثَّلا           وطــــار لك الذكْـــــرُ الــــذي صِــيتُهُ بهَــــر

عرفناك فــــيها منـــذ ســـــتين مــا وَنـــَتْ           ولا اخــتلفـتْ منــــك الخــــلائقُ والـــــصوَر

مُكــّباً علـــى التــــنـزيل دهرَك لا تُـــــــرى           بغير الـــــذي يعنـيكَ تُشــــغَلُ أو تُسَـــــــر

فـــــــورشٌ وقالـــــــــونٌ وبــــــزٍّ وقُنـــــــبلٌ           ودورٍ وســــــوسٍ والمــــجامـيعُ والطُّـــــــرر

ريـاضٌ بها فــــي طُـــــول يومــــك تجتـلي           وتقـطف مــــــن جـــــناتها يـــــانعَ الــــزَّهَر

إذا خـيَّمَ اللــــــيل البــــهـيمُ ابــــتدرتَــــــه           بمصـــــباحكَ الزيـتيِّ قد أَلِــــف الســــــهَر

تطـــــــوفُ عــــلى الطـــــلاب تــــزجرُ تارةً           وتهـتف طــــوراً بالمقيــــمين فــــي الحُجَر

فيـجتـمـــعُ الحشـد الحــــفـيلُ كــــأنمـــــا           همُ النحلُ في الأجباح والطيرُ في الشـجر

وتصـدح طـــــورا بالأراجــــــيز منــــــشـــداً           رقائـقَ أشـــعارٍ بحــــمد الــــذي فَــــــــطر

ولو كان يُســــتغنى عـــــن النوم لم تــزل           مدى العُمْر موصول القيام إلـــــى الســحَر

وكـنـتَ حـــــفِيّاً بالغــــريـب مــــحـــــــــبَّباً           إلى الخـــــلق، لا زهــــوٌ هـــــناكَ ولا بـطَر

بَـذولاً لمعــــــــروف شكـــــــوراً لمثــــلِـــه           غِـيَاثاً لملهـوفٍ مُـقـــــيلا لــــــمـن عَـــــثر

إلى أن دهـــــاكَ الســـــنُّ والــداءُ وانتحتْ           عليك صـــــروف الدهر بالعــــجز والضـــــرَر

أرسل تعليق