Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image

ميثاق الرابطة |

انتقل إلى الأعلى

أعلى

لا توجد تعليقات

عتاب

خفت الْأذانُ

مُعاتِباً

مُتلجْلِجاً يعْلُو صوامِعهُ

فلمْ تهْفُ الْمساجِدُ

فِي بياضِ هِلالِها

تحْتفُّ بِالنُّسّاكِ

فِي غمراتِ جدْبِهِمُ الْمُعانِقُ

لِلسّماء

فالْمسْجِدُ الْأقْصى تُصادرُ

شمْسُهُ

ويراعُهُ

وغدا صِوانُهُ

لِلْقلانِسِ

موْطِئاً

ياأيُّها الْملأُ الْمُرابِطُ

فِي خنادِقِ بدْرِهِ الْمُلْتاعِ

يكْرعُ مِنْ تِهامتِهِ

نبِيذاً

يمْتطِي لحْماً

نزِيفاً

خائِضاً سُجُف السّماوةِ

بيْن بادِيةِ الْعِراقِ

ومأْرِبِ الْيمنِ السّعِيدِ

لِمجْمعِ الْبحْريْنِ

هاؤُمُ

اِقْرأُوا ألْواحكُمْ

غامتْ صحائِفُكُمْ

وأمْسيْتُمْ على سفرٍ

طوِيلٍ

فِي مفازتِهِ

بِحاتِمِهِ

وقُسِّهِ

والسّموْءلِ فِي تِجارتِهِ

ورهْنِهِ

اِقْرأُوا

ما فِي خرائِطِ أخْطلٍ

يسْعى بِشِعْرِهِ مادِحاً

ويطالُ أخْبِيةً بِسيْفِهِ

فاتِحاً

وتملْملُوا

أسْعاف نخْلٍ

فِي وجاهتِها

ووارِفِ ظِلِّها

رُطباً جنِيّاً

علْقماً

لِسماعِ مظْلمةِ الْأذانِ

لِلمْسِ نبْضٍ

لجّ

فِي خفقانِهِ الْموْءُودِ

شمْساً

لا تغِيب

أرسل تعليق