Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image

ميثاق الرابطة |

انتقل إلى الأعلى

أعلى

لا توجد تعليقات

ورشة دولية حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الولوج لسبل التظلم عن انتهاكات حقوق الإنسان في ارتباط مع المقاولات

ورشة دولية حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الولوج لسبل التظلم عن انتهاكات حقوق الإنسان في ارتباط مع المقاولات

ينظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورشة دولية حول موضوعضمان الولوج لسبل التظلم عن انتهاكات حقوق الإنسان في ارتباط مع المقاولات: دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسانوذلك يومي 2 و3 مارس 2016 بالمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان بالرباط.

وسيشكل اللقاء، الذي بادرت إلى اقتراحه مجموعة العمل المعنية بالمقاولة وحقوق الإنسان المحدثة لدى لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظم بتعاون مع المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان، فرصة للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من اجل تعزيز معارفها وفهمها للدور الواجب الاضطلاع به لتيسير سبل التظلم الفعلي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالمقاولات.

كما يهدف اللقاء إلى تعزيز تبادل التجارب بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في هذا المجال وتحديد دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، كآليات غير قضائية للتظلم، في حالات انتهاكات حقوق الإنسان المرتبكة في سياق المقاولة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

وسيسلط برنامج اللقاء الضوء على مدى يومين على العراقيل القضائية والعملية التي تحول دون ولوج فعلي لسبل التظلم بخصوص الانتهاكات المرتبطة بالمقاولة وسيساهم في تحديد الأنشطة التي يمكن أن تباشرها المؤسسات الوطنية بشكل فردي أو جماعي من أجل تتبع مسلسل إرساء إطار حول المسؤولية القانونية وسبل الانتصاف.

وسيناقش المشاركون في الورشة العديد من المحاور أبرزهاإطار التظلم حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالمقاولات،مساهمة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مجال التظلم من خلال معالجة الشكايات والوساطة،مساهمة المؤسسات الوطنية في التظلم من خلال التحقيقات العمومية والتحريات الرسمية حول المقاولات وحقوق الإنسان، مشروع المفوضية السامية لحقوق الإنسان الحامل لعنوانالمسؤولية وسبل التظلم“.

وستنطلق الجلسة الافتتاحية للورشة التي ستتميز بمشاركة ممثلين عن مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان من عشر دول (غانا، أوغاندا، الكامرون، جنوب إفريقيا، كينيا، ماليزيا، مونغوليا، الفليبين، ألمانيا، المغرب) وبالمفوضية السامية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء 2 مارس 2016 بحضور السيد محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

أرسل تعليق