Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image

ميثاق الرابطة |

انتقل إلى الأعلى

أعلى

لا توجد تعليقات

أخلاق وقيم

ما ذا عـــن الأخـــلاق والقيم؟          ومكـــــارم الآداب والشــيـــــم

سألـوا لأن حيـــاتهم رهــــنت          بمحاســـن الأفضــــال والـكرم

وســـعادة الإنســـان فـي أدب          تسموا إليـــه مطـــامح الأمــم

كم من وضـــيع القـدر شال به          أدب ظـــريف عالــــي القـــمم

ولكم رفـــيع القـدر طــــاح بــه          خبث الطـوية أسفـــل القـــدم

وإذا أصيب الشعب فـي خـلق          فوجوده في الخـــلق كالعـــدم

من قبـــل نـــور الله تـــاه بـهم          داعي الهوى في حالك الظلم

ما جت حــياتـــهم فــــــلا أدب          يحيي الضمير بعـصمة الـــحرم

وثنــية مـــمقـــوتـــة وهــــوى          متعصـب لمراســـــم الصــــنم

في نخــــوة دانت لهــــا فـــكر          لم تكتـــــرث بنقـــائض الـذمم

حتى انجلى وحي الهدى فغزا          جيش الظـلام بنـــوره العـــمم

وأشع ديــــن الله فـــي زمـــن          أهلُوه بيـــن متـــاهة الحــلــم

فاستنشقوا أرج الهـــدى ورأوا          شمسا تكل الطـــرف عن أمم

واستبصروا طلع الحقيــقة مـن          نور السلام يطتـل مـــن علــم

يا أمة الإســــــلام حالكـــمــوا          حال يحــرك ســـاكـــن الألـــم

فلتبذلوا المجــهود فـــي عمل          ضاقت به الأكـــوان مــــن قدم

قد أشفـــقت من حمـله فأبت          وتقاعست فــي عـــالم القدم

وتحمل الإنســـان مــــا نبــذت          بجـــدارة وصــــلابة الهــــمـــم

ما كـــــان أجـــرم فــي تحمله          لكنـــــــه بالأداء لـــم يـــقــــم

قوموا بتمثيل الشــــريعة فــي          أخلاقكــــم للــــعرب والعجـــم

يا أيهــا العلمـــــاء علمــــكموا          إن تبذلـوه علــــى الورى يــدم

ويثاب مـــــن يدلــــي بحجــته          مترفلا فــــي سنــــدس النعم

أو تكــــتموه فكتـــــمـه نــــدم          يوم القــــــيـــامة أيمــا نـــــدم

ولترسموا عين السماحـة في          كل المناحي خـــير مــــرتسم

واستنـــكروا فـــكر التطــرف لا          تألــوا جهـــود العالـــم الحـــزم

واستأصـــلوه مـــن الجذور بما          واتى من التــوجيه والحـــكـــم

حتى يعود النــــاس تلحــمهم          روح الإخاء ولحمــــة الســــلم

ولتحصـــــدوه فـــداؤه خـــــطر          جرثومة يسـري إلــــى أمــــم

دستوركم تسمـوا له همـــــم          ويحــــف بالإكبــــار والعــــظـم

خشعت له الأفكار منـــذ سما          قرطـــاســـه بيــــراعة القلـــم

ما فيـــه قــــــتل الأبــــرياء ولا          إزهــــــاق أرواح ذوي ذمــــــم

دين العدالة والتسامــــح فتي          أوج من الأخـــــلاق والـــقيـــم

متمــــــثلات كلهـــــا بـــــرؤى          مسطورة منـــــظورة النـــــظم

لما تكاملت استطــيب جنـــي          ثمراتها الممنوح عـــــن أمــــم

هذا شعـــــاري قــــــد تضمنه          شعري وفاه بمحتـــــواه فمـي

وعليكمو منـــــي الســـلام له          نفحاتتـــه تنهــــــل كـــالديـــم

أرسل تعليق