Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image

ميثاق الرابطة |

انتقل إلى الأعلى

أعلى

لا توجد تعليقات

على بساط الشاطبي

تمثلـــــــــتُ روح الشــــاطبـــي وعهــــده          وغرناطــــــةَ الغــــــراءَ راقــــــت مصــــانعا

وجامعَهــــا العَالـــــي المُنـــــيفَ كــــأنـــه          هو الحرم المكــــيُّ للخلــــق جــــــامعـــا

تراءى ابــنُ لُـــبٍّ وابن شــــاطٍ وعـــاصـــمٍ          وأمسى لسان الـــدين يملــــي البدائعـــا

ولاح ابــــن مَـــــوَّاق ونجـــــل زبيـــــــرهم          وراح أبو حـــــــيان بالسبــــــع صــــادعــــا

وجاء الإمـــــــــام الشاطبــــــيُّ وحـــــوله          حشود مــن الطلاب ســــدوا المطــــالعـــا

وعـادت بيَ الـــــذكرى قـــــرونا كــــأنمــــا          هـــي الأمسُ أو أدنــــى سِــــراعا رواجـعا

وفاح شذى فقـــه المقــــاصـــــد فاغمـــــا          وأمـــــرع منـــــه العصرُ خُضـــــرا يوانعــــــا

وبات الإمـــــــام الشــــاطــــبي وصحــــبه          نجيَّا كما لـــــو كــــــان للقول ســـــامعــــا

وصـــــــار رباط الفتح والطــــرفُ نــــاظـــــرٌ          كأني بـــه الحــــــــمراءَ تعلـــــو صوامعـــــا

فقلــت أبا إســــــحاق طبـــــت مبــــــــوَّءاً          بأندلـــــس مـــــذْ عشــــت كهــــلا ويافعـا

تصـــــــــــدَّرْت دهــــــرا للعـــــلوم تبثُــــها          هناك وكم قــــد خضــــــت منــــها معامعا

وواجهت قـــــوما باعــــتصامــــك جــــاوزوا          سبيل الهدى تدعو إلــــــى القـــصد رادعا

وبُوِّئـــــتَ مــن فــــقه الشــــــريعـــة ذروة          من الفـــهم ما ذلــــت لـــــراق مَطـــالعـــا

وخلدت فيــــــها لـــــلأنـــــام ذاخـــــائــــرا          تَمَثَّلـــــها الأســــــــلاف عنـــــك روائـــــعا

وقــــام بـــــــها فيهــــــم زمـــــانا أمثـــــلٌ          ولكنهــم لــــم يســــتبينوا المنـــــاجعـــــا

فأمسـى سبيل الفقه في الشرع موحشا          وغاب سـراج الفكـــر في الذَّجْـــن ناقــعـــا

كأنك مـــا أصَّلــــت فيهـــــم قــــــواعـــــدا          ولا قلــــت قــــولا في المقــــاصد جـامعــا

فجئنا علــــــى الآثـــــار نقفـــو سبيــــلهم          على وَهَـنٍ فـــــــــينا وكنــــــا طلائـــــعـــا

وعشنا علـــى الماضـــي نصــــرِّف فعلـــه          إلى اليوم لـم نشتـــــقَّ منه المضـــارعـــا

قد احتوشتْنا فـــــي المسار عــــواصـــــف          فصرنا من الإشفــاق نخشــــى الزعـــازعا

وددنا أبـــا إسحــــــــاق لو كـــنت بينــــــنا          فقد كنت في دنيــــاك تُولـــــي الصنــــائعا

أرسل تعليق